المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لازلت احتسي سجائر الهم فهل يعقل انني ادمنتها؟؟؟


الصفحات : [1] 2

أنفاس الغلا
02-05-2009, 10:32 PM
اشتاقت حروفي للعزف على تلك الحروف الكيبوردية
فلعلها تشق طريقها
عكس التيار وهي تتألم
.
.
خاطره سبق ان طرحتها في كذا منتدى بمعرف انفاس الغلا
اتمنى ان تحوز على رضاكم
رجاءً عند النقل اتمنى ذكر المصدر لكي لا اتسبب في أحراج كما حصل سابقاً
/
\
/
\


ها هم يعودون مجدداً

يحملون معهم بطاقات تعريفية

الاسم : مجموعة أحزان تدخل دون استئذان
الهويه : في قمة القاع التي ترتكز عليه قدماك
المصدر : مجهول الهوية لكن يتمركز في داخلك

لم يرحموا صغر سني ولاضعف قلبي

/
\
/
\


سكُارى جميعنا في ظلال الحُب

نعيش في الحُب
بعيداً عن شمس الحرمان

لكننا لم ندفع ضرائب المكوث تحت ذلك الظل

وهذا اليوم
حُكم علي بعقوبة تدخين الكثير من سجائر الهمّ
فلربما أدمنتها ؟

بسبب تراكم الضرائب
وقلة المؤونة
كانت العقوبه صارمة

ها أنا أسقط على قارعة الطريق
للمرة الثانية على التوالي

واللوم يعود على تلك السجائر التي لم ترحمني

حتى كدت أتوكأ على شراييني
للنهوض مجدداً

وإكمال طريقي
لعلي أقتبس نور الأمل مجدداً

ما زلت أبحث عن ذلك الأمل المهجور
هل هو سراب أم بقايا عصور ؟؟؟

لا زلت أحاول إعادة اتزاني
وما زالت الشياطين تركلني لليأس


ركزة أنفاس الغلا

هل للأمل بصيص
وأنا خلف قبضان اليأس؟؟؟

أبوهشام
03-05-2009, 01:32 PM
ألا إنما بِشرُ الحياة تفائلٌ

تفائل تعش في زمرة السعداءِ

أنفاس الغلا
03-05-2009, 03:27 PM
ألا إنما بِشرُ الحياة تفائلٌ

تفائل تعش في زمرة السعداءِ


،

سوف أرتشف حروفك بهدوء

حتى ارتمي لما أصبوا إليه


سوف أجمع خيوط الشمس المتناثره بين حروفك

لـِ أستمد الضوء في عتمة الليل


ابوهشام } .. هي أرواحنا متقلبه بين اليأس والأمل

عاشقة الرياض
03-05-2009, 10:47 PM
الهم إن جاريتهُ تملكا ..
والأمل بابٌ لا يراه إلا من أزال همه بالنسيان ..

سجائرُكِ أبدليها بسواكٍ من فرح ..
وأدمنيها كيفما شِئتي .. وكيفما تشاء إجعلي الأمر لهاآ ..

حروفكِ لا تقبلُ وصفي لها ..
وإنما هي من وصفت نفسها قبل كُل شيء ..
جميلةٌ .. ورائعة ..
نتعطشُ هُنـــا لأمثالِ قلمك ..

لُطفاً بمن أعجب بحرفك .. وعودي بطنٍ من السجائِر ...


لكِ تقديري وإحترامي ,,

شاعرة القلوب
14-05-2009, 06:32 PM
قلمك بين يديك لكن املك ضائع ينتظر اطلاق قدميك لتبحثي عنه
لذا ابحثي عنه كما تبحث الوالده عن ولدها الضائع

راق لي قلمك