المغوار
12-11-2006, 01:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في صيف 1425 ذهبنا إلى بعض مدن المملكة الجميلة ،، تخلل هذه الرحلة مرور بمدينة الطائف الجميلة
زرنا فيها بعض المواقع الطبيعية والحدائق والملاهي و و و و
كان لحديقة الحيوان الجميلة التي تقطن في حي (الردف) نهاية طريق (شهار) نصيب من وقتنا .. فبينما
نحن نتجول فيها في الجهة الشرقية حيث الأسد والفهد و الطيور والقردة مرورا بأوسطها حيث
التمساح وانتهاء بغربها حيث الإبل و النعام و الفيلة .. كانت الحيوانات آن ذاك منشغلة بوجبة الغداء وقت الضهيرة ،،
كانت حضيرة الفيل عبارة عن (حوش) لابأس بمساحته ويحوطه حاجزان من حديد بينهما مترين تقريبا لتوقي
تعرض الناس للخطر، وقد وضعت وجبة الفيل التي هي عبارة عن (بطيخ) و (شمام) بين الحاجزين .. كان
الفيل يمد خرطومه الطويل إلى (البطيخ) الشهي ليجلبه إلى فاه الأشبه بالمغارة فكنا نترقب ذلك
المشهد فياسبحان من صوره وعلمه ..
لما فرغ من أكل وجبته الشهية بقي بطيخة واحدة أقرب ماتكون إلى الحاجز الثاني أي أنها بعيدة عن
خرطوم الفيل ،، بل إن بينها وبين خرطومه قرابة (الشبر) فعزمت على مساعدته بتقريبها إليه فقفزت بلا
تفكير بالعواقب وأن خرطوم الفيل قد يصل إلي ،، فبينما أنا ممسك بالبطيخة وإذا بالذي قد أمسك
بعاتقي مسكة عنيفة فعلمت حينها أنه الفيل الضخم فصرخت ومن شدة الجري تعثرت فسقطت وكانت
رحمة من ربي أن انفلت من عاتقي خرطومه الثقيل بقيت (مستلقيا) أزحف هربا من ذلك الحيوان المخيف
حتى خرجت من الحاجز بعد أنواع الشتائم الموجهه إليه من دون وعي مني معاهدا نفسي ألا أساعد حيوان
كهذا حتى لو كان يلفض أنفاسه الأخيرة
صورة الفيل:eek:
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الصور و الوصلات]
صورة خرطومه اللطيف:D
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الصور و الوصلات]
في صيف 1425 ذهبنا إلى بعض مدن المملكة الجميلة ،، تخلل هذه الرحلة مرور بمدينة الطائف الجميلة
زرنا فيها بعض المواقع الطبيعية والحدائق والملاهي و و و و
كان لحديقة الحيوان الجميلة التي تقطن في حي (الردف) نهاية طريق (شهار) نصيب من وقتنا .. فبينما
نحن نتجول فيها في الجهة الشرقية حيث الأسد والفهد و الطيور والقردة مرورا بأوسطها حيث
التمساح وانتهاء بغربها حيث الإبل و النعام و الفيلة .. كانت الحيوانات آن ذاك منشغلة بوجبة الغداء وقت الضهيرة ،،
كانت حضيرة الفيل عبارة عن (حوش) لابأس بمساحته ويحوطه حاجزان من حديد بينهما مترين تقريبا لتوقي
تعرض الناس للخطر، وقد وضعت وجبة الفيل التي هي عبارة عن (بطيخ) و (شمام) بين الحاجزين .. كان
الفيل يمد خرطومه الطويل إلى (البطيخ) الشهي ليجلبه إلى فاه الأشبه بالمغارة فكنا نترقب ذلك
المشهد فياسبحان من صوره وعلمه ..
لما فرغ من أكل وجبته الشهية بقي بطيخة واحدة أقرب ماتكون إلى الحاجز الثاني أي أنها بعيدة عن
خرطوم الفيل ،، بل إن بينها وبين خرطومه قرابة (الشبر) فعزمت على مساعدته بتقريبها إليه فقفزت بلا
تفكير بالعواقب وأن خرطوم الفيل قد يصل إلي ،، فبينما أنا ممسك بالبطيخة وإذا بالذي قد أمسك
بعاتقي مسكة عنيفة فعلمت حينها أنه الفيل الضخم فصرخت ومن شدة الجري تعثرت فسقطت وكانت
رحمة من ربي أن انفلت من عاتقي خرطومه الثقيل بقيت (مستلقيا) أزحف هربا من ذلك الحيوان المخيف
حتى خرجت من الحاجز بعد أنواع الشتائم الموجهه إليه من دون وعي مني معاهدا نفسي ألا أساعد حيوان
كهذا حتى لو كان يلفض أنفاسه الأخيرة
صورة الفيل:eek:
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الصور و الوصلات]
صورة خرطومه اللطيف:D
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الصور و الوصلات]