مشاهدة النسخة كاملة : :: أسئلة متعددة حول الرعد والبرق ::
أبوعمر السحيم
17-12-2006, 09:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
شيخنا الفاضل : أحسن الله عملكم .. ونفع بعلمكم ..
س1/ هل ثبت ذكر معين أو فعل معين عندما يرى المسلم البرق ؟
س2/ وهل ورد النهي عن الإشارة إلى الرعد أو البرق أو المطر ؟ أو النظر إليه ؟
س3/ ما صحة ما رواه أبو نعيم في الحلية : (( من قال سبحان الله وبحمده عن البرق لم تصبه صاعقة )) ؟
س4/ ما صحة ما رواه الترمذي : (( اللهم لا تقتلنا بغضبك ... )) عند سماع الرعد ؟
بارك الله فيكم .. ولازقكم علماً نافعاً .. وعملاً صالحاً ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبد الرحمن السحيم
18-12-2006, 06:50 AM
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
1 - لَم يَثْبُت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء مِن الذِّكر عند سَمَاع الرَعد ولا عند رؤية البَرْق – فيما أعلم – .
وقد جاء عن الصحابة رضي الله عنهم في سَمَاع الرَّعد .
روى البخاري في الأدب المفرَد من طريق عكرمة أن ابن عباس كان إذا سَمِع صَوت الرعد قال : سبحان الذي سَبَّحْتَ له .
وَرَوَى مِن طريق عامر بن عبد الله بن الزبير عن عبد الله بن الزبير أنه كان إذا سَمِع الرعد تَرَك الحديث ، وقال : سبحان الذي يُسَبِّح الرَّعْد بِحَمْدِه والملائكة مِن خِيفَته .
قال كَعْب : مَن قال ذلك ثلاثا عُوفِي مِن ذَلك الرَّعْد .
أورَده شيخ الإسلام ابن تيمية في " الْكَلِم الطَّيِّب " وقال الألباني : هذا مقطوع ، وقال الحافظ : " موقوف حَسَن الإسناد " .
ومعنى مقطوع : أي مِن قول التابعي . وهو كَعب الأحبار .
وجاءت آثار في الباب عن غير واحد من السَّلَف ، رَوى أكثرها ابن جرير في تفسيره ، وذلك في تفسير سورة الرعد .
2 – لَم يَثْبُت أيضا شيء في النهي عن الإشارة إلى الرعد أو البرق أو المطر .
3 – رواه أبو نُعيم في الحلية من طريق الأوزاعي عن أبي زكريا قال : مَن قال سبحان الله وبحمده عند البرق لم تُصِبْه صَاعقة .
فهذا ليس بِحديث مرفوع ولا موقوف .
ورواه ابن أبي شيبة عن ابن أبي زكريا .
وكذلك رواه ابن جرير في التفسير .
فيبدو أن ما وقع عند أبي نُعيم في الحليَة خطأ أو فيه سقْط .
وعبد الله بن أبي زكريا تابعي . وفي التقريب : " ثقة فقيه عابد " .
4 – وأمَّا ما رواه الترمذي فيما يُقال عند سَمَاع الرّعد ، فهو حديث ضعيف ، والحديث رواه الإمام أحمد والبخاري في الأدب المفرَد والنسائي في الكبرى ، وهو مِن طريق حجاج بن أرطاة عن أبي مطر .
وحجاج ضعيف ، ومَطَر مجهول .
وقد أشار الترمذي إلى تضعيفه فإنه قال عقب روايته للحديث : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه .
والله تعالى أعلم .
..
أبوعمر السحيم
22-12-2006, 02:49 PM
جزاك الله خيراً .. وأحسن عملك .. وبارك فيك ..
وكتب أجرك .. ونفع بكم الإسلام والمسلمين ..
vBulletin v3.7.2, Copyright ©2000-2009,, TranZ by Almuhajir