المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثمانين عام والحنين يحكي .. قصه من تأليفي


الصفحات : [1] 2 3 4 5

شاعرة القلوب
13-07-2007, 07:15 PM
:bs:
_ ثمانين عام والحنين يحكي _
في الجو الهادئ والأشجار تغني كانت هناك إمرأه جالسه على كرسي تتذكر أحداث حياتها بعد أن وصلت عمر الثمانين جئت إليها من بعيدإقتربت أكثر جلست بجانبها تكلمت السلام عليكم ردت وعليكم السلام قلت من أنتي ياخالتي قالت إمرأة عاشت ثمانين عام على يأس وبكاء وحنين إلى حضن والده لم أراها في حياتي قلت لماذا إحكي لي قالت أنا إسمي منيرة وعندما أنجبتني أمي توفيت ذهبت إلى رحمت الله عز وجل كانت تحكي والدموع على خديها تقول ....
عشت في حضن إختي الكبرى فلما بلغت من عمري أربعة سنوات توفيت أختي من مرض ثم إنتقلت وعشت مع أبي وزوجته زوجت أبي لم تكن شريره لاكن لم تضمني يوما إلى صدرها أو تعطني حنان كأبنائها فبلغت من العمر أربعه عشر عام زوجني أبي من رجل شديد لم أحبه يوم أنجبت منه ماجد ولطيفه و أحمد ثم طلبت من بعدها الطلاق فطلقني فلم يأخذ أبنائي والحمد لله فلما مر شهرين من طلاقنا إكشفت أنني حامل فلم أخبره إلا بعد خمسة أشهر فأنجبت مزنه كبر أبنائي على تربيتي ولاكن في ذالك اليوم الشديد البرودة وفي يوم ممطر تعبت مزنة فخفت عليها ووضعتها على الفراش ونمت بجانبها قليلا فلما فتحت عيني وجدتها نائمه قمت قمت من فراشي رجعت بعد نصف ساعة تقريبا وجدت لونها قد مال إلى البياض الناصع جلست أنظر إليها برهه من الوقت يال جمال إبنتي الصغيرة إقتربت منها لأقبلها فلما قبلتها شممت رائحه مسكوأحسست ببرودة بجسمها ماذا ماذا بأبنتي إقتربت أكثر لأسمع أنفاسها مزنة لاتتنفس ماذا أفعل كانت في الثانيه من عمرها حملتها وخرجت من المنزل في الثالثة ليلا ركبت مع والدي
وذهبنا إلى المستشفى فخبروني بوفاتها ومن بعدها سقطت أرضا فدخلت المستشفى إسبوعا كاملا كيف أفقدها ماتت في يوم الجمعه وفي يوم الجمعه التالي كنت نائمه جائت إلي في حلمي قبلت رأسي أمي حبيبتي إستعيدي قواكي وعودي لأخوتي فأنا في أمان إلتفت إليها وجدتها في جمال تلف حول عنقها ورود حمراء وتلبس ذاك الفستان الأخضر فقالت أنا سأذهب وأنتي إلحقي بي إلى هناك أشارت إلى مكان بعيد يشع منه نور ثم إلتفتت وقالت وقالت أمي إحذري من ذاك المكان فلتفت إليه فوجدت نار تخرج وتسحب بعض الناس ياللهول قلت لا حول ولا قوة إلا بالله فأبتسمت فإستدارت وذهبت قمت من سباتي العميق ذهبت إلى المنزل حيث أبنائي ماجد ولطيفه وأحمد كبر ماجد وأصبح عمرة التاسع عشر عاما وفي ذالك الوقت كان نائم فذهبت إليه أقضه إلى الصلاة ماجد ياماجد إنهض يابنيفلم ينهض ثم عدت فنهض وخرج من المنزل وركب سيارته ذهب لم يذهب للصلاة ذهب إلى صديقه فتكلما ثم رجع كأنه صلى في المسجد كانت النافذه مفتوحه ويسمع الصلاة ويقول القارئ ...{ياأيتها النفس المطمئنه إرجعي
إلى ربك راضيه مرضيه فدخلي في عبادي ودخلي جنتي } فسكت برهه من الوقت ثم تعدى المسجد فوقف في إشارة بجانبها مسجد ويقول الإمام ...{يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهمبشراهم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيه ذالك الفوز العظيم( ) يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين أمنوا أنظرونا تقتبس من نوركم قيل إرجعوا ورئكم فألتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمه وظاهرة من قبله العذاب ( )ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولاكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وأرتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور}تقول أن أبني ماجد يحكي ويقول أنا بدني قد إقشعر وقلبي يخفق وعقلي يفكر ماذا لو مت ولم أصلي فكر إذا تعديت الإشاره سوف أصلي في ذاك المسجد أصبحت الإشاره حمراء فقطعها فكانت شاحنه مسرعه فإصتدمت به ونقلبت سيارته خرج من السياره وزحف إلى المسجد ورجله مكسوره والدم ينزف منه يزحف في الشارع زحف إلى المسجد دخل فسجد والإمام يقرأ{قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعلمون ( ) يأيها الذين أمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعه فأسعواإلى ذكر الله وذرو البيع ذالك خير لكم أن كنتم تعلمون ( ) فإذا قضيت الصلاة فإنتشروا في الأرض وإبتغوا من فضل الله وإذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون } فإنفجرت بكاء حتى سمعني الإمام من بعد هذه الأيه فأكمل صلاته وجاء مسرع إلي ويلقنني الشهادة فنظر برهه من الوقت وأنا أبكي يالله يارب السماوات والأرض إرحمني ووالي وإخوتي ومن أعزه على قلبي يالله وأبكي بصوت مرتفع بصوت طفل يبكي من قهر يبكي من ألميبكي من حزن شديد يبكي من الوقت الذي لم يعمل به فإنتقل إلى المستشفى ومن بعدها كتب رساله يذكر حدثه ويقول أمي سامحيني سأذهب إلى مصيري إلى الله والحساب والعقاب دخلت عليه في المستشفى كان ساجد وبجانبه الرساله فلما إنتظرت طويلا ذهبت إليه ولمسته فأحسست بأنه لحق بمزنة بكيت عليه فمنظر موته مؤلم يارب كان بجانبه المصحف على اليمين
ومن اليسار الرساله ثم نظرت إلى وجهه ولم أستطع فبكيت بكاء شديد مزنه وماجد ذهبا جميعا لم أستطع النوم ثم نمت بعد يومين جاء ماجد في حلمي يبتسم يبتسم فرح فنظرت من بعيد يحمل أخته مزنه وينظر إلى ويشير إلى بالسلام قمت من نومي فرحت ذهبت إلى أبي أبي ماجد عند مزنه ماجد مع مزنه رأيته يحملها ويقبلها نظر إلى أبي يالله ياأبنتي قولي لاحول ولا قوة إلا بالله طبعا لاكن أنا فرحه وكنت أبتسم خاف أبي على والدي قت تكون جنت لا إنشاء الله ومن بعدها سنتين أصبح عمر لطيفه عشرين تزوجت من رجل لطيف يحبها وتحبه لاكن لم تكن تعلم أنه يحمل مرض شنيع حزنت لطيفه ولم تكلمه أخبرتها أن ليس المرض يأتي فقط من شئ نكرهه ولانرضى به ولاكن قد يكون عدوى أو أي شئ أخر مرضت لكيفه من بعدها أشهر أخذتها للمستشفى أخبرونا بخبر مؤسف أنها حملت نفس ذالك المرض يالله الواحد القهار بكيت في بدايتها قليلا فرضيت بقدر ربي ذهبت إلى زوجها وأخبرته بأنها حملت مرضه بكى زوجها بكاء شديد لم يقف عنه إلا بعد يوم كامل فلم يرضى أن تكون زوجته مثله يريدها أحسن بعد ذالك مرت أشهر فتوفيت لطيفه وبقي زوجها يتتبع أثارها شهر كامل يبكي ويشكي كان الأطباء يخبرونه أنه قد شفي قليلا وإستعاد قواه فلما دخل الطبيب وجده متكء على كرسي قد رسم رسمه جميله على لوحه جميله رسم لطيفه وهي تنظر أليه تكلم معه الطبيب عبدالله وهو ينظر للصوره رسمتك جميله لم يرد نظر إليه فقد مات ولحق بزوجته بكيت عليهما ولم يبقى لي إلا أحمد كان أحمد حياتي ودنيتي وكلي لا أتخلى عنه أبدا وفي ذالك اليوم كان أحمد قد بلغ من العمر خمسه وعشرين عام تزوج وسافر إلى الخارج ولم أراه منذ ذالك الوقت وفي ذالك اليومدق جرس الهاتف رفعت السماعه سمعت سوت إمرأه تبكي وجدتها زوجه أحمد توفي وتركها وحدها بكيت بكاء حتى عميت عيناي ومن بعدها جلست على كرسي متحرك لا أستطيع الحركه حلمت بهم ماجد يحمل مزنه ويمسك بيد لطيفه وأحمد كان بجانب مزنه من الجهه الأخرى نزلت الدمعه على خدها أخذتها ألى حضني قليلا إبتسمت كان إبن أختها معها وأبنائه يلهون أمامها وتنظر إليهم وتبتسم سكتت برهه من الوقت نظرت إليها خالتي مابك قالت يارب ألحق بأبنائي بعد وقت قصير كان إبن أختها يأتي بها إلى الحديقه كل يوم لانها تحبها تذكرها بأبنائها الأربعه جئت إلى الحديقه مره أخرى وجدت إبن أختها جالس لوحده سألته قال ذهبت إلى رحمه الله عز وجل حزنت فبكيت ونزلت دموعي يالله وفي تلك الليله نمت فحلمت بها قد مسكت بأيادي أبنائها وذهبو إلى مكان يشع منه نور فرجعت ونظرت إلي وقالت يابني أنتبه إلى صلاتك قبل مماتك ولا تدع والديك وزوجتك وأبنائك وإخوتك وقالت السلام عليكم قمت من نومي صليت الفجر في المسجد دعوت لهم في صلاتي ......
هذه قصه من تأليفي أرجوا أن تعجبكم بس لاتدققون لأنه في أغلاط أملائيه ..

الصقر
13-07-2007, 07:26 PM
مشكووورة

الكـــاسر
14-07-2007, 12:51 AM
صراااااااحة قصة محزنة

الله يعطيك العافية

أختي

شاعرة القلوب

شاعرة القلوب
14-07-2007, 03:12 AM
الله ياعافيكم على المرور

أبوهشام
14-07-2007, 03:18 PM
تسجيل حضور

لي عوده