المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيهما أفضل : الاشتغال بإجابة الأذان أم تعجيل الإفطار ؟


أبوناصر
19-09-2007, 03:25 PM
فضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم يقال : إنه يجب الاستماع للأذان . لكن ما هو حكم من يفطر عند سماع أذان المغرب؟ هل يعفى بسبب تناوله طعام الإفطار ؟ وما هو حكم نفس الأمر عند التسحر ؟ وعند أذان الفجر ؟



جزاكم الله خير

عبد الرحمن السحيم
21-09-2007, 07:14 AM
.

الجواب :

وجزاك الله خيرا .

لا يجب الاستماع إلى الأذان ، وإنما يُستحب الاستماع إلى المؤذِّن ومُتابعته .
وحَمَل جمهور أهل العلم قوله عليه الصلاة والسلام : " إِذَا سَمِعْتُمْ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ " على الاستحباب .
قال ابن بطال في شرح هذا الحديث : وقال الطحاوي : وقد قال قوم : إن قول الرسول: " إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول " على الوجوب ، وخالفهم آخرون وقالوا : هو على الاستحباب والندب ، واحْتَجُّوا بما رواه قتادة عن أبى الأحوص ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : كُـنّا مع الرسول في بعض أسفاره ، فَسَمِع مُناديًا وهو يقول : الله أكبر ، الله أكبر . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " على الفطرة " ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خَرَج مِن النار " ، فابتدرناه ، فإذا هو صاحب ماشية أدركته الصلاة ، فَصَلَّى . قال الطحاوي : فهذا رسول الله سمع المنادى ، فقال غير ما قال ؛ فَدَلّ أن قوله عليه السلام : " فقولوا مثلما يقول المؤذن " على غير الإيجاب ، وأنه على الندب وإصابة الفضل، كما عَلَّمَهم مِن الدعاء الذي أمرهم أن يَقُولُوه عند إدبار الصلوات وشِبه ذلك . اهـ .

وحديث سماعه صلى الله عليه وسلم للمؤذِّن وقوله صلى الله عليه وسلم ما قال ؛ رواه مسلم من حديث أنس رضي الله عنه .

والله أعلم .