جوهر إحساسي
18-11-2007, 11:05 PM
.
.
.
http://www.ghalay.com/up/get-10-2007-5yh2ar06.gif
وكعادتي في حياتي اليومية أتصفح إحدى الصحف حيث شدني ولفت إنتباهي صورة مصغره عبارة عن منارة في المانيا فقلتُ في نفسي كنائس مُعتادة تطرحهُ صُحفنا كثيراً ليكون خبراً لها فأحببتُ أن أُركز على هذا الخبر فـ قرأته وبعد الإنتهاء من قراءته ، صمتُ كثيراً فأصبحتُ شارد الذهن فبدأت الإبتسامات والفرحة تنطلقُ مني أيقنتُ أنني في سعادة غارمة هلمي ياأُمة الإسلامي اليوم في المانيا فغداً في بريطانيا وماجاورها ...
هذهِ صورة الخبر مع تعليقها ... ( وفي أسفل الصورة سوف أعلق ) ...
http://al-mohaimeed.org/up/uploads/dea12d4cc6.jpg
أعضاءنا الكرام ...
بعد هذا الخبر أحببتُ أن أضع عنواناً يحملُ ( الصراع بين الإسلام والديانات الأُخرى ) ..
الكُل منا أعتاد ورأى في حياته ميدان الصراع بين الأديان ، فالكثيرُ يرى حقيقة هذا الصراع ، من خلال الكُتب الموثقة أو اللقاءات المسموعة أو المرئيه ، فالبعض من أصحاب الأديان الأُخرى يقضي نحبه في صراع تكُون أم نكون ، ومن خلال الحوارات والوثائق بين دُعاتنا وبين أصحاب الأديان الأُخرى ، نظراتُ مختلفة وأراءٌ موثقه بين الأديان ، مسيرة طويلة حافلة لدُعاتنا الذين يُحاولون نشر الإسلام في كُل مكان وفي كُل أرض ، هكذا كان فالآن أصبح الإسلام منتشراً ...
فقد أمرنا الإسلام إلى محق الباطل وأمرنا بمناصرة الخير ، والإسلام أيضاً أمرنا أن ندحر الباطل في حنايا النفس والقلب الإنسانية أولاً ، وهي المُتعلقة والمُدمجة داخل المجتمع المسلم ممن لهم فكراً ضعيفاً عن الإسلام ، وأيضاً أمرنا الإسلام بمحق الباطل في هدوء وذكاء وتوثيق تلك المجتمعات التي تقيم حياتها بعيداً عن هدي السماء ( الإسلام ) .
فما نراه الآن في عصرنا هو تأثير الإسلام في عالم الثقافات المختلفة، ومنه الجهاد في سبيل الله كتأثير كبير ، فقد أصبحت بعض الأديان الآخرى تهاجم الإسلام لأنه أصبح هاجساً وثقلاً كبيراً عليهم .
ولكن بعد تطلع بعض أصحاب الأديان الأخرى للحقائق العلمية الإسلامية والوثائقية الصحيحة حصل تغييراتٌ كثيراه في تفكيرهم فأسلم من أسلم منهم ، فكم من عالم نصراني ويهودي أسلم بعد ما تبينت له الحقائق العلمية الإسلامية الصحيحة ، فالكثير من عُلماء الفلك اندهشوا بحقائق الكون وحقائق القرآن الكريم في الإعجاز العلمي وكانوا ولا يزالون يعتنون بالآيات الكونية عناية فائقة ، فيتعمقون بالكون ويكتشفون أسراره ويتأملون بالأبصار والأفكار إلى إبداعه وعجائبه فقد إعتنوا بهذا الجانب عنايةٍ كبيرة في التقدم العلمي الكبير وتعمقوا بأسرار الكون حتى طبقوا واقعه تطبيقا عملياً فأسلم منهم الكثير ..
تكتبهُ وقدمهُ لكم أبنكم
جوهر أحساسي
أبا سليمان
.
.
.
.
.
http://www.ghalay.com/up/get-10-2007-5yh2ar06.gif
وكعادتي في حياتي اليومية أتصفح إحدى الصحف حيث شدني ولفت إنتباهي صورة مصغره عبارة عن منارة في المانيا فقلتُ في نفسي كنائس مُعتادة تطرحهُ صُحفنا كثيراً ليكون خبراً لها فأحببتُ أن أُركز على هذا الخبر فـ قرأته وبعد الإنتهاء من قراءته ، صمتُ كثيراً فأصبحتُ شارد الذهن فبدأت الإبتسامات والفرحة تنطلقُ مني أيقنتُ أنني في سعادة غارمة هلمي ياأُمة الإسلامي اليوم في المانيا فغداً في بريطانيا وماجاورها ...
هذهِ صورة الخبر مع تعليقها ... ( وفي أسفل الصورة سوف أعلق ) ...
http://al-mohaimeed.org/up/uploads/dea12d4cc6.jpg
أعضاءنا الكرام ...
بعد هذا الخبر أحببتُ أن أضع عنواناً يحملُ ( الصراع بين الإسلام والديانات الأُخرى ) ..
الكُل منا أعتاد ورأى في حياته ميدان الصراع بين الأديان ، فالكثيرُ يرى حقيقة هذا الصراع ، من خلال الكُتب الموثقة أو اللقاءات المسموعة أو المرئيه ، فالبعض من أصحاب الأديان الأُخرى يقضي نحبه في صراع تكُون أم نكون ، ومن خلال الحوارات والوثائق بين دُعاتنا وبين أصحاب الأديان الأُخرى ، نظراتُ مختلفة وأراءٌ موثقه بين الأديان ، مسيرة طويلة حافلة لدُعاتنا الذين يُحاولون نشر الإسلام في كُل مكان وفي كُل أرض ، هكذا كان فالآن أصبح الإسلام منتشراً ...
فقد أمرنا الإسلام إلى محق الباطل وأمرنا بمناصرة الخير ، والإسلام أيضاً أمرنا أن ندحر الباطل في حنايا النفس والقلب الإنسانية أولاً ، وهي المُتعلقة والمُدمجة داخل المجتمع المسلم ممن لهم فكراً ضعيفاً عن الإسلام ، وأيضاً أمرنا الإسلام بمحق الباطل في هدوء وذكاء وتوثيق تلك المجتمعات التي تقيم حياتها بعيداً عن هدي السماء ( الإسلام ) .
فما نراه الآن في عصرنا هو تأثير الإسلام في عالم الثقافات المختلفة، ومنه الجهاد في سبيل الله كتأثير كبير ، فقد أصبحت بعض الأديان الآخرى تهاجم الإسلام لأنه أصبح هاجساً وثقلاً كبيراً عليهم .
ولكن بعد تطلع بعض أصحاب الأديان الأخرى للحقائق العلمية الإسلامية والوثائقية الصحيحة حصل تغييراتٌ كثيراه في تفكيرهم فأسلم من أسلم منهم ، فكم من عالم نصراني ويهودي أسلم بعد ما تبينت له الحقائق العلمية الإسلامية الصحيحة ، فالكثير من عُلماء الفلك اندهشوا بحقائق الكون وحقائق القرآن الكريم في الإعجاز العلمي وكانوا ولا يزالون يعتنون بالآيات الكونية عناية فائقة ، فيتعمقون بالكون ويكتشفون أسراره ويتأملون بالأبصار والأفكار إلى إبداعه وعجائبه فقد إعتنوا بهذا الجانب عنايةٍ كبيرة في التقدم العلمي الكبير وتعمقوا بأسرار الكون حتى طبقوا واقعه تطبيقا عملياً فأسلم منهم الكثير ..
تكتبهُ وقدمهُ لكم أبنكم
جوهر أحساسي
أبا سليمان
.
.
.