محبة البصر
15-05-2008, 10:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصورة الأولى :
جاء في صحيح البخاري في حديث الشفاعة العظمى عن أنس رضي الله عنه وفي الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( فيأتوني ، فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه ، فإذا رأيته وقعت ساجدا ، فيدعني ما شاء الله أن يدعني ، فيقول : ارفع محمد ، وقل يسمع ، واشفع تشفع ، وسل تعط ، قال : فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه ، فيحد لي حدا ، فأخرج فأدخلهم الجنة ـ " قال قتادة : وسمعته أيضا يقول " : فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ـ ثم أعود فأستأذن على ربي في داره ، فيؤذن لي عليه ، فإذا رأيته وقعت ساجدا ، فيدعني ما شاء الله أن يدعني ، ثم يقول : ارفع محمد ، وقل يسمع ، واشفع تشفع ، وسل تعط ، قال : فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه ، قال : ثم أشفع فيحد لي حدا ، فأخرج فأدخلهم الجنة ـ " قال قتادة : وسمعته يقول " : فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ـ ثم أعود الثالثة ، فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه ، فإذا رأيته وقعت له ساجدا ، فيدعني ما شاء الله أن يدعني ، ثم يقول : ارفع محمد ، وقل يسمع ، واشفع تشفع ، وسل تعطه ، قال : فأرفع رأسي ، فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه ، قال : ثم أشفع فيحد لي حدا ، فأخرج فـأدخلهم الجنة ـ " قال قتادة : قد سمعته يقول " : فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ـ حتى ما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن . أي وجب عليه الخلود . " قال ثم تلا هذه الآية " { عَسَى أن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مّحْمُوداً } [ الإسراء : 79 ] . قال : وهذا المقام المحمود الذي وعده نبيكم صلى الله عليه وسلم [ أخرجه البخاري ] .
الصورة الثانية :
جاء عند البخاري أيضاً من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في حديث الشفاعة العظمى أيضاً قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( فأنطلق فآتي تحت العرش ، فأقع ساجدا لربي عز وجل ، ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي ، ثم يقال : يا محمد ارفع رأسك ، سل تعطه ، واشفع تشفع ، فأرفع رأسي فأقول : أمتي يا رب ، أمتي يا رب ، فيقال : يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم منم الباب الأيمن من أبواب الجنة ، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحمير ، أو : كما بين مكة وبصرى )) [ أخرجه البخاري ] .
الصورة الثالثة :
قرأ صلى الله عليه وسلم يوماً قول الله في إبراهيم : { رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [ سورة إبراهيم : 36 ] . وقرأ قول الله في عيسى : { إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } [ سورة المائدة : 118 ] . فرفع يديه وقال : (( " اللهم ! أمتي أمتي " وبكى : فقال الله عز وجل : يا جبريل ! اذهب إلى محمد ، وربك أعلم ، فسله ما يبكيك ؟ فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فسأله . فـأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال . وهو أعلم . فقال الله : يا جبريل ! اذهب إلى محمد فقل : إنا سنرضيك في أمتك ونسوءك )) [ رواه مسلم ] .
الصورة الرابعة :
قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها ، وأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة )) [ رواه البخاري ] .
الصورة الخامسة :
أن رجلا أصاب من امرأة قبلة ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فأنزل الله : { وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } [ سورة هود : 114 ] . فقال الرجل : يا رسول الله ، ألي هذا ؟ قال : (( لجميع أمتي كلهم )) [ رواه البخاري ] .
الصورة السادسة :
قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( لولا أن أشق على أمتي ، أو على الناس لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة )) [ رواه البخاري ] .
الصورة السابعة :
روى البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قوله : خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال : (( عرضت علي الأمم ، فجعل النبي والنبيان يمرون معهم الرهط ، والنبي ليس معه أحد ، حتى رفع لي سواد عظيم ، قلت : ما هذا ؟ أمتي هذه ؟ قيل : هذا موسى وقومه ، قيل : انظر إلى الأفق ، فإذا سواد يملأ الأفق ، ثم قيل لي انظر ها هنا وها هنا في آفاق السماء ، فإذا سواد قد ملأ الأفق ، قيل : هذه أمتك ، ويدخل الجنة من هؤلاء سبعون ألفا بغير حساب )) . فتفرق الناس ولم يبين لهم ، فتذاكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : أما نحن فولدنا في الشرك ، ولكنا آمنا بالله ورسوله ، ولكن هؤلاء هم أبناؤنا ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : (( هم الذين لا يتطيرون ، ولا يسترقون ولا يكتوون ، وعلى ربهم يتوكلون )) . فقام عكاشة بن محصن فقال : أمنهم أنا يا رسول الله ؟ قال : (( نعم )) فقام آخر فقال : أمنهم أنا ؟ فقال : (( سبقك بها عكاشة )) [ رواه البخاري ] .
الصورة الثامنة :
جاء في حديث الإسراء والمعراج الطويل .. قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام )) . قال ابن حزم وأنس بن مالك : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( ففرض الله على أمتي خمسين صلاة ، فرجعت بذلك حتى مررت على موسى ، فقال : ما فرض الله لك على أمتك ؟ قلت : فرض خمسين صلاة ، قال : فارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فراجعني فوضع شطرها ، فرجعت إلى موسى ، قلت : وضع شطرها ، فقال : راجع ربك ، فإن أمتك لا تطيق ، فراجعت فوضع شطرها ، فرجعت إليه ، فقال ارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فراجعته ، فقال : هي خمس ، وهي خمسون ، لا يبدل القول لدي ، فرجعت إلى موسى ، فقال : راجع ربك ، فقلت : استحيت من ربي ، ثم انطلق بي ، حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى ، وغشيها ألوان لا أدري ما هي ، ثم أدخلت الجنة ، فإذا فيها حبايل اللؤلؤ ، وإذا ترابها المسك )) [ رواه البخاري ] .
الصورة التاسعة :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول " سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه " . قالت فقلت : يا رسول الله ! أراك تكثر من قول " سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه . " فقال : (( خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي . فإذا رأيتها أكثرت من قول : سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه . فقد رأيتها . إذا جاء نصر الله والفتح . فتح مكة . ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا . فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا )) [ رواه مسلم ] .
الصورة العاشرة :
قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( ما تعدون الشهيد فيكم ؟ )) قالوا : يا رسول الله ! من قتل في سبيل الله فهو شهيد . قال : (( إن شهداء أمتي إذا لقليل )) قالوا : فمن هم ؟ يا رسول الله ! قال : (( من قتل في سبيل الله فهو شهيد . ومن مات في البطن فهو شهيد . )) قال ابن مقسم : أشهد على أبيك ، في هذا الحديث ؛ إنه قال : (( والغريق شهيد )) . وفي رواية : قال عبيد الله بن مقسم : أشهد على أخيك أنه زاد في هذا الحديث (( ومن غرق فهو شهيد )) وفي رواية : زاد فيه : (( والغرق شهيد )) [ رواه مسلم ] .
الصورة الحادية عشرة :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم ، عرف ذلك في وجهه ، وأقبل وأدبر . فإذا مطرت ، سر به ، وذهب عنه ذلك . قالت عائشة : فسألته . فقال : (( إني خشيت أن يكون عذابا سلطا على أمتي )) . ويقول إذا رأى المطر : (( رحمة )) [ رواه مسلم ] .
الصورة الثانية عشرة :
عن عبد الله بن عمر قال : مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة . فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده . فلا ندري أشيء شغله في أهله أو غير ذلك . فقال حين : (( خرج إنكم لتنظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم . ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة وصلى )) [ رواه مسلم ] .
الصورة الثالثة عشرة :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل ذات يوم من العالية . حتى إذا مر بمسجد بني معاوية ، دخل فركع فيه ركعتين . وصلينا معه . ودعا ربه طويلا . ثم انصرف إلينا . فقال صلى الله عليه وسلم : (( سألت ربي ثلاثا . فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة . فأعطانيها . وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها )) . وفي رواية : أنه أقبل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه . فمر بمسجد بني معاوية [ رواه مسلم ] .
الصورة الرابعة عشرة :
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غفار قال : (( فأتاه جبريل عليه السلام فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف . فقال : " أسأل الله معافاته ومغفرته . وإن أمتي لا تطيق ذلك " . ثم أتاه الثانية : فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين . فقال : " أسأل الله معافاته ومغفرته . وإن أمتي لا تطيق ذلك " . ثم جاءه الثالثة : فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف . فقال : " أسأل الله معافاته ومغفرته . إنه أمتي لا تطيق ذلك " . ثم جاءه الرابعة فقال : إن الله يأمرك أن الله تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف . فأيما حرف قرءوا عليه ، فقد أصابوا )) [ رواه مسلم ] .
أختكم في الله : محبة البصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصورة الأولى :
جاء في صحيح البخاري في حديث الشفاعة العظمى عن أنس رضي الله عنه وفي الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( فيأتوني ، فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه ، فإذا رأيته وقعت ساجدا ، فيدعني ما شاء الله أن يدعني ، فيقول : ارفع محمد ، وقل يسمع ، واشفع تشفع ، وسل تعط ، قال : فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه ، فيحد لي حدا ، فأخرج فأدخلهم الجنة ـ " قال قتادة : وسمعته أيضا يقول " : فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ـ ثم أعود فأستأذن على ربي في داره ، فيؤذن لي عليه ، فإذا رأيته وقعت ساجدا ، فيدعني ما شاء الله أن يدعني ، ثم يقول : ارفع محمد ، وقل يسمع ، واشفع تشفع ، وسل تعط ، قال : فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه ، قال : ثم أشفع فيحد لي حدا ، فأخرج فأدخلهم الجنة ـ " قال قتادة : وسمعته يقول " : فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ـ ثم أعود الثالثة ، فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه ، فإذا رأيته وقعت له ساجدا ، فيدعني ما شاء الله أن يدعني ، ثم يقول : ارفع محمد ، وقل يسمع ، واشفع تشفع ، وسل تعطه ، قال : فأرفع رأسي ، فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه ، قال : ثم أشفع فيحد لي حدا ، فأخرج فـأدخلهم الجنة ـ " قال قتادة : قد سمعته يقول " : فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ـ حتى ما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن . أي وجب عليه الخلود . " قال ثم تلا هذه الآية " { عَسَى أن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مّحْمُوداً } [ الإسراء : 79 ] . قال : وهذا المقام المحمود الذي وعده نبيكم صلى الله عليه وسلم [ أخرجه البخاري ] .
الصورة الثانية :
جاء عند البخاري أيضاً من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في حديث الشفاعة العظمى أيضاً قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( فأنطلق فآتي تحت العرش ، فأقع ساجدا لربي عز وجل ، ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي ، ثم يقال : يا محمد ارفع رأسك ، سل تعطه ، واشفع تشفع ، فأرفع رأسي فأقول : أمتي يا رب ، أمتي يا رب ، فيقال : يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم منم الباب الأيمن من أبواب الجنة ، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحمير ، أو : كما بين مكة وبصرى )) [ أخرجه البخاري ] .
الصورة الثالثة :
قرأ صلى الله عليه وسلم يوماً قول الله في إبراهيم : { رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [ سورة إبراهيم : 36 ] . وقرأ قول الله في عيسى : { إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } [ سورة المائدة : 118 ] . فرفع يديه وقال : (( " اللهم ! أمتي أمتي " وبكى : فقال الله عز وجل : يا جبريل ! اذهب إلى محمد ، وربك أعلم ، فسله ما يبكيك ؟ فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فسأله . فـأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال . وهو أعلم . فقال الله : يا جبريل ! اذهب إلى محمد فقل : إنا سنرضيك في أمتك ونسوءك )) [ رواه مسلم ] .
الصورة الرابعة :
قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها ، وأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة )) [ رواه البخاري ] .
الصورة الخامسة :
أن رجلا أصاب من امرأة قبلة ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فأنزل الله : { وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } [ سورة هود : 114 ] . فقال الرجل : يا رسول الله ، ألي هذا ؟ قال : (( لجميع أمتي كلهم )) [ رواه البخاري ] .
الصورة السادسة :
قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( لولا أن أشق على أمتي ، أو على الناس لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة )) [ رواه البخاري ] .
الصورة السابعة :
روى البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قوله : خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال : (( عرضت علي الأمم ، فجعل النبي والنبيان يمرون معهم الرهط ، والنبي ليس معه أحد ، حتى رفع لي سواد عظيم ، قلت : ما هذا ؟ أمتي هذه ؟ قيل : هذا موسى وقومه ، قيل : انظر إلى الأفق ، فإذا سواد يملأ الأفق ، ثم قيل لي انظر ها هنا وها هنا في آفاق السماء ، فإذا سواد قد ملأ الأفق ، قيل : هذه أمتك ، ويدخل الجنة من هؤلاء سبعون ألفا بغير حساب )) . فتفرق الناس ولم يبين لهم ، فتذاكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : أما نحن فولدنا في الشرك ، ولكنا آمنا بالله ورسوله ، ولكن هؤلاء هم أبناؤنا ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : (( هم الذين لا يتطيرون ، ولا يسترقون ولا يكتوون ، وعلى ربهم يتوكلون )) . فقام عكاشة بن محصن فقال : أمنهم أنا يا رسول الله ؟ قال : (( نعم )) فقام آخر فقال : أمنهم أنا ؟ فقال : (( سبقك بها عكاشة )) [ رواه البخاري ] .
الصورة الثامنة :
جاء في حديث الإسراء والمعراج الطويل .. قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام )) . قال ابن حزم وأنس بن مالك : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( ففرض الله على أمتي خمسين صلاة ، فرجعت بذلك حتى مررت على موسى ، فقال : ما فرض الله لك على أمتك ؟ قلت : فرض خمسين صلاة ، قال : فارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فراجعني فوضع شطرها ، فرجعت إلى موسى ، قلت : وضع شطرها ، فقال : راجع ربك ، فإن أمتك لا تطيق ، فراجعت فوضع شطرها ، فرجعت إليه ، فقال ارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فراجعته ، فقال : هي خمس ، وهي خمسون ، لا يبدل القول لدي ، فرجعت إلى موسى ، فقال : راجع ربك ، فقلت : استحيت من ربي ، ثم انطلق بي ، حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى ، وغشيها ألوان لا أدري ما هي ، ثم أدخلت الجنة ، فإذا فيها حبايل اللؤلؤ ، وإذا ترابها المسك )) [ رواه البخاري ] .
الصورة التاسعة :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول " سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه " . قالت فقلت : يا رسول الله ! أراك تكثر من قول " سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه . " فقال : (( خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي . فإذا رأيتها أكثرت من قول : سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه . فقد رأيتها . إذا جاء نصر الله والفتح . فتح مكة . ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا . فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا )) [ رواه مسلم ] .
الصورة العاشرة :
قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( ما تعدون الشهيد فيكم ؟ )) قالوا : يا رسول الله ! من قتل في سبيل الله فهو شهيد . قال : (( إن شهداء أمتي إذا لقليل )) قالوا : فمن هم ؟ يا رسول الله ! قال : (( من قتل في سبيل الله فهو شهيد . ومن مات في البطن فهو شهيد . )) قال ابن مقسم : أشهد على أبيك ، في هذا الحديث ؛ إنه قال : (( والغريق شهيد )) . وفي رواية : قال عبيد الله بن مقسم : أشهد على أخيك أنه زاد في هذا الحديث (( ومن غرق فهو شهيد )) وفي رواية : زاد فيه : (( والغرق شهيد )) [ رواه مسلم ] .
الصورة الحادية عشرة :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم ، عرف ذلك في وجهه ، وأقبل وأدبر . فإذا مطرت ، سر به ، وذهب عنه ذلك . قالت عائشة : فسألته . فقال : (( إني خشيت أن يكون عذابا سلطا على أمتي )) . ويقول إذا رأى المطر : (( رحمة )) [ رواه مسلم ] .
الصورة الثانية عشرة :
عن عبد الله بن عمر قال : مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة . فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده . فلا ندري أشيء شغله في أهله أو غير ذلك . فقال حين : (( خرج إنكم لتنظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم . ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة وصلى )) [ رواه مسلم ] .
الصورة الثالثة عشرة :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل ذات يوم من العالية . حتى إذا مر بمسجد بني معاوية ، دخل فركع فيه ركعتين . وصلينا معه . ودعا ربه طويلا . ثم انصرف إلينا . فقال صلى الله عليه وسلم : (( سألت ربي ثلاثا . فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة . فأعطانيها . وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها )) . وفي رواية : أنه أقبل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه . فمر بمسجد بني معاوية [ رواه مسلم ] .
الصورة الرابعة عشرة :
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غفار قال : (( فأتاه جبريل عليه السلام فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف . فقال : " أسأل الله معافاته ومغفرته . وإن أمتي لا تطيق ذلك " . ثم أتاه الثانية : فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين . فقال : " أسأل الله معافاته ومغفرته . وإن أمتي لا تطيق ذلك " . ثم جاءه الثالثة : فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف . فقال : " أسأل الله معافاته ومغفرته . إنه أمتي لا تطيق ذلك " . ثم جاءه الرابعة فقال : إن الله يأمرك أن الله تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف . فأيما حرف قرءوا عليه ، فقد أصابوا )) [ رواه مسلم ] .
أختكم في الله : محبة البصر