الحمدالله
16-05-2008, 11:45 PM
لقد تأملت الكتابات التي تناولت تغيرات مركز الحي فوجدت من الضروري المشاركة في هذا الموضوع محبة في تجلية الصورة...
ولقد رأيت من النصرة التي زعمت للحبيب أبي فراس إلا أنها ظلم لشخصيات أخرى...
ولقد رأيت في الردود التي كتبت شيئاً من التشفي وهي الكلمة التي أقولها على استحياء...
ولقد كتبت...
وكتبت..
وأكتب أني أحب لأهل بلدتي جمع الكلمة ووحدة الصف.
...
..
.
بعيداً عن المشاعر المشحونة!!!
وبعيداً عن العواطف الملتهبة!!!
فأتمنى أن نقف موقف الوسط دائماً في المواقف التي يتم فيها الشد والجذب..
فإن رأى البعض من الواجب موقف النصرة لأبي فراس في هذا الجانب إلا إنه يجب عليهم أن تكون النصرة بغير المساس بشخصيات لها أثر بالغ في البلدة.
بالرغم من أن أبي فراس له جهد في المركز إلا أنه يجب تكون النصرة أيضاً بغير هذه الطريقة...
فهل من الجدير بنا معاشر أهل بلدة قد اجتمعت كلمتها أن يكتب عن مواضيعها على صفحات الإنترنت فتهمش جهود الكبار وتصغر إبداعات المخلصين؟.
لقد كتب في الردود وتعرض لشخص المؤسس والمطالب به ولم أقرأ ولا كلمة في الرد والذب عنه ..
ألم يطالع الجميع ما كتب عن المشرف العام ولم ينبري له في الردود ولا كلمة واحد؟
وهل عرف الجميع عن جهود المشرف العام
فهو الرجل الذي أبدى إخلاصه لبلدته منذ قدومه من الرياض
وهو الرجل الذي طور مكتب الدعوة وتوعية الجاليات
والرجل الذي طالب بفتح مقر حضانة الفقراء والمساكين والأيتام والأرامل والمطلقات حتى رأينا له نشاطات تضاهي الجمعيات الأخرى...
والرجل الذي له سعى في دار الذكر النسائية في البصر وطورت حتى صار لها فرع في المليداء
والرجل الذي طالب وسعى في افتتاح مركز الحي العامر إن شاء الله بالكوادر الموجودة في البلد سواء تغير المدير التنفيذي أبي فراس أو ترأس مجلس إدارته غير الدكتور
والرجل الذي سعى لوقف لم يحلم به أهل البصر لحضانة الأعمال الخيرية في هذه البلدة الطيبة المباركة.
والرجل الذي من أحب أن يعلم عنه الكثير من أعمال البر فليسأل عنه في محيط الأعمال الخيرية الموجود في البلد.
والرجل يشارك الجميع بهمهم وبلائهم.
والرجل الذي لم اسمع عنه أنه حمل في قلبه على مخالف له.
.................................................. .....................................
وممن تم التعرض لهم أعضاء مجلس الإدارة,,,,
ألم يعلم الجميع أن فيهم:
الشيخ علي العبدالله...
وهو الرجل الذي بذل للبصر قبل أن تولد هذه الشبيبة الجادة والعاملة في المجتمع...
وهو الرجل الذي لم يزل حريصاً وإن كان في المجتمع من هو أبرز منه حيوية إلا أنه يستميت في خدمة البلد وأهله.
وفيهم من عمل على تطوير العمل في مكتب الدعوة والجاليات ولا تزال جهوده مشكورة.
وفيهم من هو خير بكثير ممن جند نفسه للنقد دون العمل
وفيهم
ومنهم
وبالرغم من الكلمات التي يجب أن لا تكتب عن بقية الأعضاء فهم كبار وليس من الأدب مع الكبار الإساءة إليهم بهذه الصورة.
على أقل الأحوال هم مجتهدون وإن كان هناك تقصير فالواجب التناصح بالمعروف.
وإن كنا لنقول إنا على فراق جهدك يا أبي فراس لمحزونون مرة واحدة فأنا لنقول على ما حدث من البلبلة لمحزونون ألف مرة.
أحبتي:
لأن فقد أبي فراس في هذا الميدان ففي البلد ميادين أخرى.
والملتقى .....
على كلمات طيبة
وتوجيهات أطيب.
وللجميع تحياتي والسلام خير ختام.
ولقد رأيت من النصرة التي زعمت للحبيب أبي فراس إلا أنها ظلم لشخصيات أخرى...
ولقد رأيت في الردود التي كتبت شيئاً من التشفي وهي الكلمة التي أقولها على استحياء...
ولقد كتبت...
وكتبت..
وأكتب أني أحب لأهل بلدتي جمع الكلمة ووحدة الصف.
...
..
.
بعيداً عن المشاعر المشحونة!!!
وبعيداً عن العواطف الملتهبة!!!
فأتمنى أن نقف موقف الوسط دائماً في المواقف التي يتم فيها الشد والجذب..
فإن رأى البعض من الواجب موقف النصرة لأبي فراس في هذا الجانب إلا إنه يجب عليهم أن تكون النصرة بغير المساس بشخصيات لها أثر بالغ في البلدة.
بالرغم من أن أبي فراس له جهد في المركز إلا أنه يجب تكون النصرة أيضاً بغير هذه الطريقة...
فهل من الجدير بنا معاشر أهل بلدة قد اجتمعت كلمتها أن يكتب عن مواضيعها على صفحات الإنترنت فتهمش جهود الكبار وتصغر إبداعات المخلصين؟.
لقد كتب في الردود وتعرض لشخص المؤسس والمطالب به ولم أقرأ ولا كلمة في الرد والذب عنه ..
ألم يطالع الجميع ما كتب عن المشرف العام ولم ينبري له في الردود ولا كلمة واحد؟
وهل عرف الجميع عن جهود المشرف العام
فهو الرجل الذي أبدى إخلاصه لبلدته منذ قدومه من الرياض
وهو الرجل الذي طور مكتب الدعوة وتوعية الجاليات
والرجل الذي طالب بفتح مقر حضانة الفقراء والمساكين والأيتام والأرامل والمطلقات حتى رأينا له نشاطات تضاهي الجمعيات الأخرى...
والرجل الذي له سعى في دار الذكر النسائية في البصر وطورت حتى صار لها فرع في المليداء
والرجل الذي طالب وسعى في افتتاح مركز الحي العامر إن شاء الله بالكوادر الموجودة في البلد سواء تغير المدير التنفيذي أبي فراس أو ترأس مجلس إدارته غير الدكتور
والرجل الذي سعى لوقف لم يحلم به أهل البصر لحضانة الأعمال الخيرية في هذه البلدة الطيبة المباركة.
والرجل الذي من أحب أن يعلم عنه الكثير من أعمال البر فليسأل عنه في محيط الأعمال الخيرية الموجود في البلد.
والرجل يشارك الجميع بهمهم وبلائهم.
والرجل الذي لم اسمع عنه أنه حمل في قلبه على مخالف له.
.................................................. .....................................
وممن تم التعرض لهم أعضاء مجلس الإدارة,,,,
ألم يعلم الجميع أن فيهم:
الشيخ علي العبدالله...
وهو الرجل الذي بذل للبصر قبل أن تولد هذه الشبيبة الجادة والعاملة في المجتمع...
وهو الرجل الذي لم يزل حريصاً وإن كان في المجتمع من هو أبرز منه حيوية إلا أنه يستميت في خدمة البلد وأهله.
وفيهم من عمل على تطوير العمل في مكتب الدعوة والجاليات ولا تزال جهوده مشكورة.
وفيهم من هو خير بكثير ممن جند نفسه للنقد دون العمل
وفيهم
ومنهم
وبالرغم من الكلمات التي يجب أن لا تكتب عن بقية الأعضاء فهم كبار وليس من الأدب مع الكبار الإساءة إليهم بهذه الصورة.
على أقل الأحوال هم مجتهدون وإن كان هناك تقصير فالواجب التناصح بالمعروف.
وإن كنا لنقول إنا على فراق جهدك يا أبي فراس لمحزونون مرة واحدة فأنا لنقول على ما حدث من البلبلة لمحزونون ألف مرة.
أحبتي:
لأن فقد أبي فراس في هذا الميدان ففي البلد ميادين أخرى.
والملتقى .....
على كلمات طيبة
وتوجيهات أطيب.
وللجميع تحياتي والسلام خير ختام.