أبوهشام
22-06-2008, 06:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
{وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}. الأنفال. 32.
الحمد لله ما استغفر مذنب وعاد, وأصلي وأسلّم على المبعوث رحمة للعباد وبعد :
فإن الاستغفار للقلوب كالصابون للأدران , وكما سبق فقد تكفّل الله بعدم تعذيبنا إذا ما بقي أحد ما أمّننا بهما , فذهب أحدهما وبقي الآخر .
كم نذنب ؟ كم نستغفر ؟ .
عندنا من التسويف والأمان ما ينذر بشؤم , فلو نظرنا لحالنا ومعاصينا لوجدنا من الذنوب ما تنوء بحمله الجبال , ومع ذلكـ واقعنا يشهد بأننا في مأمن من مكر الله .
أين نحن من حال المصطفى عليه السلام حيث كان يستغفر في المجلس الواحد أكثر من سبعين مره - متفق عليه -. فما حالنا ؟
كما قيل استغفارنا يحتاج إلى استغفار .
جاء رجل الى الحسن البصرى فقال له إن السماء لم تمطر
فقال له الحسن: استغفر الله
ثم جاء رجل آخر فقال له أشكوا الفقر
فقال له الحسن: استغفر الله
ثم جاء ثالث فقال له
امرأتى عاقر لا تلد
فقال له الحسن: استغفر الله
ثم جاء رابع فقال له أجدبت الأرض فلم تنبت
فقال له الحسن: استغفر الله
فقال الحاضرون للحسن عجبنا لك أوكلما جاءك شاكٍ قلت له استغفر الله؟!.
فقال لهم الحسن البصري: ما قلت شئ من عندى وقرء قوله تعالى
(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًايُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) نوح 10-12.
نستغر الله ونتوب إليه .
.
.
وكتب
محبكم : أبو هشام.
18-6-1429هـ.
دمتم بود.
{وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}. الأنفال. 32.
الحمد لله ما استغفر مذنب وعاد, وأصلي وأسلّم على المبعوث رحمة للعباد وبعد :
فإن الاستغفار للقلوب كالصابون للأدران , وكما سبق فقد تكفّل الله بعدم تعذيبنا إذا ما بقي أحد ما أمّننا بهما , فذهب أحدهما وبقي الآخر .
كم نذنب ؟ كم نستغفر ؟ .
عندنا من التسويف والأمان ما ينذر بشؤم , فلو نظرنا لحالنا ومعاصينا لوجدنا من الذنوب ما تنوء بحمله الجبال , ومع ذلكـ واقعنا يشهد بأننا في مأمن من مكر الله .
أين نحن من حال المصطفى عليه السلام حيث كان يستغفر في المجلس الواحد أكثر من سبعين مره - متفق عليه -. فما حالنا ؟
كما قيل استغفارنا يحتاج إلى استغفار .
جاء رجل الى الحسن البصرى فقال له إن السماء لم تمطر
فقال له الحسن: استغفر الله
ثم جاء رجل آخر فقال له أشكوا الفقر
فقال له الحسن: استغفر الله
ثم جاء ثالث فقال له
امرأتى عاقر لا تلد
فقال له الحسن: استغفر الله
ثم جاء رابع فقال له أجدبت الأرض فلم تنبت
فقال له الحسن: استغفر الله
فقال الحاضرون للحسن عجبنا لك أوكلما جاءك شاكٍ قلت له استغفر الله؟!.
فقال لهم الحسن البصري: ما قلت شئ من عندى وقرء قوله تعالى
(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًايُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) نوح 10-12.
نستغر الله ونتوب إليه .
.
.
وكتب
محبكم : أبو هشام.
18-6-1429هـ.
دمتم بود.